عثمان بن عبد الله ابن بشر
61
سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد
وألف في ذلك رسالة لطيفة سماها « سيف الإمارة على مانع نصب الستارة » . ثم لما كان يوم الجمعة تاسع وعشرين جمادى الأولى من السنة المذكورة ، حضر « 1 » الحطيم الشريف عبد الله المذكور ، والأشراف والعلماء ، فدار الكلام « 2 » في هدم بقية الجدران ، فاتفقوا على الإشراف عليه أولا ، فدخل الشريف والجماعة إلى الكعبة وأشرفوا على بقية الجدران ، ونصب المهندسون الميزان في الجدار اليماني ، فوجدوه « 3 » خارجا عن الميزان نحو من ربع ذراع ، ثم برزوا من الكعبة وجلسوا بالحطيم ، فاقتضى رأيهم أن تهدم بقية الجدارين « 4 » الشرقي والغربي . ثم ينظر في الجدار اليماني ، فإن زاد في الميل هدم وإلا فلا ، وانفضوا على ذلك . ثم بعد مضي يومين من المجلس المذكور ، رفع سؤال إلى علماء مكة الذين عليهم الاعتماد ، ومضمونه : هل يجوز هدم الجدار اليماني إذا شهد المهندسون بوهنه وسقوطه إن لم يهدم ؟ . فأجابوا بالجواز ، فاعتمد الولاة على ذلك ، وتعاطوا العمارة ؛ فشرع حينئذ المهندسون في هدم بقية الجدران .
--> ( 1 ) زاد في طبعة الدارة ، ج 2 ص 315 ، قبل الحطيم : إلى . ( 2 ) زاد في النسخة المخرومة ص 15 ، وطبعة الدارة ، ج 2 ص 315 : بينهم . ( 3 ) كتبت هذه الكلمة في النسختين ( أ ، ب ) : فخرجوه ، وما أثبت هنا نقلا عن النسخة المخرومة ، ورقة 15 . وطبعة الدارة ، ج 2 ص 316 . ( 4 ) ورد خطأ في طبعة الدارة ، ج 2 ص 316 ، هكذا : الجدران .